تركي الفيصل ينكشف على حقيقته ... أفعاله تناقض أقواله
نشر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق “عاموس يادلين”، صورة له مع الأمير السعودي رئيس المخابرات السابق “تركي الفيصل” وهما يحتسيان القهوة على هامش مؤتمر المنامة، بعد انتقادات شديدة وجهها الأخير لـ”تل أبيب”.

نشر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق “عاموس يادلين”، صورة له مع الأمير السعودي رئيس المخابرات السابق “تركي الفيصل” وهما يحتسيان القهوة على هامش مؤتمر المنامة، بعد انتقادات شديدة وجهها الأخير لـ”تل أبيب”.

 

وأثارت الصورة التي نشرها “عاموس” وتناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، سخرية من كلمة “تركي الفيصل”، والتي “نزل بعدها لشرب القهوة” مع المسؤول الإسرائيلي.

 

وكتب “يادلين” وهو حاليا المدير التنفيذي لمعهد جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي، في تغريدة على تويتر أرفقها بالصورة: “في نهاية الأسبوع الماضي، شاركت في مؤتمر عُقد في المنامة، كجزء من المؤتمر السنوي لمعاهد الدراسات الدولية، أحد معاهد البحث الرائدة في العالم”.

وأضاف: “هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها ممثلون إسرائيليون في حوار يعقد في إحدى دول الخليج وبحضور عدد كبير من الممثلين من تلك الدول”.

 

وحضر المؤتمر كبار الوزراء والمسؤولين الحكوميين من الولايات المتحدة وأوروبا والبحرين والإمارات والسعودية والعراق والأردن.

 

وتابع: “الفكرة الرئيسية من الاجتماعات هي أن الإمارات والبحرين لديهما توقعات بفوائد كبيرة نتيجة لاتفاقيات أبراهام (اتفاقي التطبيع الموقعان منتصف سبتمبر/أيلول)”.

 

واستطرد “يادلين” قائلا إن “هناك رؤى إضافية من الاجتماعات،.. المنطقة بأكملها في حالة تأهب للرد الإيراني على اغتيال فخري زاده (العالم النووي)، والاستعدادات لدخول إدارة بايدن الجديدة. كما طرحت قضية المصالحة بين السعودية وقطر”.

 

وأضاف “يادلين” أنه أثار في المباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” فعالية سياسة “الضغط الأقصى” على إيران.

 

وكان “تركي الفيصل” قد شن هجوما على إسرائيل في تصريحات شديدة اللهجة، خلال مؤتمر المنامة.

 

وقال إن إسرائيل تقدّم نفسها بأنها “دولة صغيرة تعاني من تهديد وجودي محاطة بقتلة متعطشين للدماء يرغبون في القضاء عليها.. ومع ذلك، فإنهم يصرحون برغبتهم أن يصبحوا أصدقاء مع السعودية”.

 

ووصف “الفيصل” إسرائيل بأنها “قوة استعمارية غربية” متحدثا عن إجراءات إسرائيل وتهجير الفلسطينيين قسرا وتدمير القرى.

 

واعتبرت أوساط غربية أن تصريحات الأمير البارز في العائلة السعودية المالكة تركي الفيصل الهجومية على إسرائيل دليل أخر على التوتر داخل الديوان الملكي والخلافات بشأن سياسة المملكة.

 

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن تصريحات الفيصل أثناء مؤتمر في العاصمة البحرينية، المنامة، جاءت مضادة للتوقعات التي برزت في الأسابيع الماضية حول قرار سعودي بالتطبيع مع إسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة أن التصريحات الشاجبة التي صدرت عن الفيصل مدير المخابرات السعودية السابق، وسفير المملكة في لندن وواشنطن سابقا، جاءت بعد الإحراج الذي تعرضت له المملكة من التسريبات حول لقاء ولي العهد محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة “نيوم” بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

 

وأشارت إلى أن التصريحات الحادة من الفيصل تؤشر إلى التوتر داخل المملكة حول مسار التطبيع مع إسرائيل.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق