السعودية تضع قيادات حزب الإصلاح اليمني قيد الاقامة الجبرية وفرار جماعي الى تركيا.
أفاد مصدر يمني في تركيا أن العشرات من قيادات وناشطي حزب الإصلاح (الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في اليمن) غادروا العاصمة السعودية الرياض خلال اليومين الماضيين متجهين الى تركيا.

أفاد مصدر يمني في تركيا أن العشرات من قيادات وناشطي حزب الإصلاح (الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في اليمن) غادروا العاصمة السعودية الرياض خلال اليومين الماضيين متجهين الى تركيا.

 

وبحسب المصدر فإن سبب مغادرة المملكة بيان هيئة علماء السعودية الذي اعتبر الاخوان جماعة إرهابية وما اعقب البيان من حملة إعلامية ضد الاخوان وكل من ينتمي اليهم بما في ذلك بعض المحسوبين على حزب الإصلاح الذي سبق وأن أيد بشكل رسمي عدوان المملكة على اليمن. بحسب موقع  "26سبتمبر" اليمني.

 

وأضاف المصدر أن تركيا فتحت أبوابها لقيادات الاخوان المسلمين من قيادات حزب الإصلاح التي كانت تعمل لصالح المملكة منذ سبعينيات القرن الماضي وساهمت في الإطاحة بالرئيس الحمدي وتشويه صورته ومن ثم عملت على دعم سلطة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح اثناء حرب المناطق الوسطى وكذلك في حرب صيف 94م.

 

وأشار المصدر أن المملكة السعودية منعت بعض قيادات الحزب من المغادرة ومعظم تلك القيادات التي منعت من مغادرة المملكة تعتبر تحت الاقامة الجبرية فيما تمكنت قيادات أخرى من المغادرة الى إسطنبول حيث يستثمر العشرات من قادة الحزب أموالهم المقدرة بعشرات المليارات من الدولارات على رأسهم التاجر حميد الأحمر.

 

ووعد " 26سبتمبر" بنشر معلومات إضافية وتفاصيل حصل عليها من مصادر خاصة بشأن الاستثمارات الاخوانية في تركيا اضافة الى محاولات قيادات الاصلاح تمكين من تبقى من قيادات في الرياض بالمغادرة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق