ابن سلمان يطلب الحصانة من ترامب قبل رحيله
سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الضوء على طلب السعودية منح محمد بن سلمان الحصانة من الوقوف أمام المحاكم الأمريكية في القضية المرفوعة من المسؤول السعودي السابق سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله والقضية الأخرى المرفوعة ضده بالضلوع في مقتل الصحافي جمال خاشقجي

سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الضوء على طلب السعودية منح محمد بن سلمان الحصانة من الوقوف أمام المحاكم الأمريكية في القضية المرفوعة من المسؤول السعودي السابق سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله والقضية الأخرى المرفوعة ضده بالضلوع في مقتل الصحافي جمال خاشقجي

وقالت الصحيفة في تقرير أعده مارك مازيتي وبرانشو، إن هذه الحصانة تعني أن تلك القضايا ستنهار، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يفكر بالرد على طلب منح الحصانة من دعوى فيدرالية قانونية تتهمه بمحاولة اغتيال سعد الجبري المقيم في كندا وإرسال فريق اغتيال لهذا الغرض.

وأوضحت الصحيفة، أن قرار وزارة الخارجية بالإيجاب يعني رفض الدعوى الأخرى المقدمة ضده وتتهمه بأمر وتوجيه اغتيال صحافي “واشنطن بوست” الذي كان مقيما في الولايات المتحدة، جمال خاشقجي، وذلك بحسب شخص مطلع على القضية.

وكان الجبري الذي عمل مساعدا لولي العهد ووزير الداخلية محمد بن نايف قد رفع في آب/ أغسطس دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية أمريكية تتهمه بإرسال فريق من العملاء لقتله، ولم تقدم الدعوى أدلة قوية لدعم مزاعمه.

وأظهرت ملفات الدعوى أن وزارة الخارجية أعطت فريق الجبري الشهر الماضي استبيانا فيه أسئلة حول طلب سعودي يدعو لمنح محمد بن سلمان الحصانة الدبلوماسية ضد ما ورد في الدعوى من مزاعم، فيما لا يعرف إن كان هذا يقترح منح الحصانة في هذه الحالة أم أن القرار سيتخذ قبل 20 كانون الثاني/ يناير عندما يغادر ترامب الذي دعم علناً ابن سلمان، البيت الأبيض.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق