إصابة أكثر من 200 شخص في اشتباكات القدس خلال الساعات الماضية

أسفرت الاشتباكات التي وقعت بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال ، مساء أمس الجمعة، لا سيما في ساحة المسجد الأقصى، عن إصابة اكثر من 200 على الأقل.


وفي تحديث أخير، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن اكثر من 200 متظاهر أصيبوا، وتم نقل أكثر من 80 منهم إلى المستشفى، بينما أحصت الشرطة الإسرائيلية 6 مصابين في صفوفها، بحسب وكالات.

 

وشهد المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية مواجهات عنيفة، مساء أمس الجمعة، أسفرت عن إصابة 13 فلسطينيا و3 من عناصر الشرطة الإسرائيلية.

 

واندلعت المواجهات، عقب إفطار جماعي نظمه داخل المسجد الأقصى متضامنون مع أهالي حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المهددين بالطرد من منازلهم لصالح جمعيات استيطانية.

 

وكانت محاكم إسرائيلية قد أصدرت قرارات إخلاء لمنازل في الحي شيدها فلسطينيون عام 1956، انطلاقا من مزاعم جمعيات استيطانية إسرائيلية بأن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948.

 

ودعت الولايات المتحدة، مساء أمس الجمعة، إلى تهدئة التوترات في القدس وتجنب عمليات الإخلاء القسرية للفلسطينيين من منازلهم، بعد احتجاجات واشتباكات بين المواطنين والقوات الإسرائيلية.

 

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن مخاوفها بشأن خطط إسرائيل لإجلاء العائلات الفلسطينية من منازلها في "أحد أحياء القدس"، وحثتها على الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب التي قد تزيد من تأجيج  التوترات.

 

وأدت خطط الإخلاء في حي الشيخ جراح المتنازع عليه إلى اشتباكات عنيفة بين الاحتلال والفلسطينيين في القدس وتهدد بالانتقال إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر: "نشعر بقلق عميق إزاء التوترات المتصاعدة في القدس. مع اقترابنا من فترة حساسة في الأيام المقبلة، سيكون من الضروري لجميع الأطراف ضمان الهدوء والتصرف  بمسؤولية، لتهدئة التوترات وتجنب المواجهات".

 

وأضافت بورتر خلال إفادة صحفية: "من الأهمية بمكان تجنب الخطوات الأحادية الجانب التي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات أو إبعادها عن السلام الذي يشمل عمليات الإخلاء ونشاط المستوطنات وهدم المنازل".

 

وعبرت بورتر عن مخاوف الولايات المتحدة من "احتمال إخلاء عائلات فلسطينية" وأشارت إلى أن العديد منهم "عاشوا في منازلهم لأجيال".

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق