الفوضى الخلاقة “السيناريو الأمريكي لتفتيت الشرق الأوسط والنظرية الصهيونية التي تبنتها أمريكا لشرذمته!!

    • رمزي المنياوي
    • تصنيف : سياسية
    • تاريخ النشر : 2020-10-01
    • عدد الزيارات : 90
    • توضيحات : قدم المؤلف رمزي المنياوي في كتاب الفوضى الخلاقة “السيناريو الأمريكي لتفتيت الشرق الأوسط والنظرية الصهيونية التي تبنتها أمريكا لشرذمته!! بالآتي: قبل سنوات، وفجأة، ودون سابق إنذار، خرجت أمريكا على العالم لأول مرة، وعلى لسان وزيرة خارجيتها آنذاك كوندوليزا رايس بمصطلح غريب اسمه (الفوضى الخلاقة) يحمل رؤيتها للطريقة المثلى من وجهة نظرها لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل. ولم تمض ثوان على نطق رايس بهذا المصطلح، حتى انقلب العالم رأسًا على عقب للبحث عن أمرين: ما تقصده أمريكا من (فوضتها الخلاقة)، و(ماهية الأفضل للشرق الأوسط ) بالنسبة إليها.
      وبينما يطرح العالم خاصة العرب والمسلمين (الفوضى الخلاقة) على مائدة البحث، اجتاحت الجيوش الأمريكية أفغانستان، ثم العراق، ثم بدأت تلعب بأصابعها المخضبة بآثار فطيرة الدم اليهودية المصنوعة من أجساد ودماء ضحايا إسرائيل، في مناطق أخرى كاليمن والسودان والصومال وغيرها من بقاع العالم الإسلامي.
      ومن هنا بدأ الاهتمام يزيد ويزيد بدراسة قضية الفوضى الخلاقة، لا يزال النقاش محتدما حتى يومنا هذا، خاصة بعد الأحداث التي يشهدها الشرق الأوسط من المغرب حتى إيران.
      بحث الكتاب في الفوضى الخلاقة من جوانبها كمصطلح يتسم بالخداع، وكنظرية لها أدوات شيطانية، وكتاريخ يعود قبل ظهورها على الملأ بزمن طويل، وكيف أن صهيونيّاً هو الذي سكَّ هذا المصطلح، وكيف تبناه جورج بوش، وأعلن أنه سيكون عنوان سياسته الخارجية في الشرق الأوسط. وبين أيضًا علاقة الفوضى الخلاقة بمشروع بوش للشرق الأوسط الكبير كتجسيد عملي له، أو كنظرية في مرحلة التطبيق.
      هذا الكتاب محاولة جادة للوقوف على أبعاد مؤامرة كبرى تقوم على مصطلح يتكون من كلمتين (فوضى خلاقة) كما جاء في مقدمة الكاتب.
      جاء الكتاب في سبعة فصول حمل الفصل الأول العنوان الآتي: الفوضى الخلاَّقة…ذهب بوش وبقيت نظرية الشر، وعنون الفصل الثاني بـ “الفوضى الخلَّاقة الأبعاد السياسية والتاريخية”. وتناول في الفصل الثالث أيديولوجية الفوضى الخلاَّقة والامبراطورية الفاضلة على الطريقة الأميركية؛ فيما تناول في الفصل الرابع الأبعاد الطائفية والكارثة الكبرى التي حملتها الفوضى الخلاَّقة.
      أما الفصل الخامس فقد خصصه المؤلف للحديث عن الصلة بين الفوضى الخلاَّقة والشرق الاوسط لناحية المشروع الأميركي الصهيوني الشرق أوسطي، وناقش في الفصل السادس عنوان” الفوضى الخلاَّقة وتفتيت الشرق الاوسط”. وفي الفصل السابع تحدث عن الفوضى الخلَّاقة وربيع الثورات العربية(مصر وتونس وليبيا).