مركز دراسات إسرائيلي يصدر دراسة عن تطبيع ابن سلمان مع "إسرائيل"
أصدر مركز "بيغن السادات" الاسرائيلي للدراسات الإستراتيجية دراسة تفنيدية لحالة التردد السعودي في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي

أصدر مركز "بيغن السادات" الاسرائيلي للدراسات الإستراتيجية دراسة تفنيدية لحالة التردد السعودي في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي

ولخص المركز دراسته في أن النفي السعودي الرسمي للقاء بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثبت أن الاجتماع لم يسفر عن النتيجة التي كان نتنياهو يأمل فيها. وأن الرياض لا ترى بعد سبباً كافياً لإجراء تغيير في علاقاتها اتجاه اسرائيل.

 

وحسب مركز "بيغن السادات" الإسرائيلي للدراسات أن هناك تفسيرات عديدة لتردد الرياض من التطبيع مع إسرائيل، ، منها:

1- خوف المملكة من إيران ورد فعلها المحتمل

2- تعقيدات الوضع الداخلي وقلة خبرة ابن سلمان

3- أسباب ثقافية تتعلق برفض المجتمع لإقامة علاقة مع اسرائيل.

  لتحميل الدراسة باللغة الانجليزية الضغط هنا 

ويعتبر مركز "بيغن السادات" للدراسات الإستراتيجية (المعروف أيضًا باسمه المختصر ، مركز بيسا) هو مركز أبحاث يجري أبحاثًا ذات صلة بالسياسات حول الشؤون الاستراتيجية في الشرق الأوسط والعالم ، لا سيما فيما يتعلق بالأمن القومي و السياسة الخارجية لإسرائيل.

 

منشورات مركز بيسا وتوصياته السياسية موجهة إلى كبار صانعي القرار "الإسرائيليين" في الحياة العسكرية والمدنية ، ومؤسسات الدفاع والشؤون الخارجية في إسرائيل والخارج ، والسلك الدبلوماسي ، والصحافة ، والمجتمع الأكاديمي ، وقادة الجاليات اليهودية في جميع أنحاء العالم.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق